كتيبة محاربين

 

 

 

    محاولات المرأة سلب حقوق الرجل التاريخية بذريعة حقوق الانسان .. اعتقد اننا بحاجة الى قوانين اكثر صرامة تقيد من حركة انفلات المرأة واعتلاء صوتها على الرجل ..باستثمار الاعلام واظهار دور الضحية .. كان للمرأة في الماضي يومان تخرج فيهما من بيت ابيها .. الاولى الي بيت زوجها .. والثانية الى القبر .. يجب ان نقتدي بسير الاولين وسبل تعايشهم .

***

    رقدوا الليل .. تصبح على خير .. لا اظن انا احدهما قالها للاخر .. اللي وصل لفراش تكلكف في بطانيته ورقد .. صبح الصبح .. يا وليه .. صبح .. نوضي ديرلنا طاسة شاي .. بنمشي للسواني .. مرة تنوض .. ومرة تقوله .. ماك غالب في طاسة شاي اديرها لروحك .. وتكمل نومها .. لكن يومها .. ما ردت عليه .. صاحب لوداع خذا وداعه .. رحمها الله .. قالوا الجماعة ..” انظر وين دايرها ولاقيها ” .. واخر ” ضربة جزاء حرة ” .. رقيلوا في العارضة .

****

    جاي من طرابلس ومعاه الولية .. ارتطم بسرب ابل عابر .. التفافة ما بعد القريات .. ماتت .. ونجا .. والتفوا حوله صحبة المواسين المهنئين .. اتم حديثه .. والقصة وما حدث يوم فاضت روح المرحومة .. همس احدهم للاخر  .. لا اله الا الله .. مررت انا وهي مرات ومرات من حنية القريات .. لم يصادفنا حتى جمل واحد .. محظوظ .

****

 

   مطول روحن .. في احدى المرات دمغتها بهاتفي النقال .. كان بيدي حينها  .. ادمى راسها .. ونقلت الى المستشفى .. عشرة غرز في الراس .. بعد اسبوع شفيت وعادت .. واخرى طاسه الشاي ساخنه .. .. كانت بيدي حينها  ..  كجيتها على زومتها ..  صار وجهها خبز التنور .. بلقش مقرقع .. نقلت الى مستشفى الحروق والتجميل .. بقيت عام .. وعادت .. كما انها ليست هي .. وفي احدى المرات وكنا نحتفل بعيد الذبح .. رقتلي السكر .. بيدي حينها سكين .. غرزته في قلبها .. نقلت الى المستشفى .. اجريت لها عملية جراحية استمرت 12 ساعة  .. وحتى في هذه الاخيرة ..  لم تمت .

   روحن طويله .. تلقى عزوز شايبها مات .. وقليل وين تلقى شايب عزوزه ماتت ..

 

****

 

          كما السجادة .. كلما اديت صلاتك .. انفضها من الغبار جيدا .. بيدك .. بعصا .. حسب غبرة المكان .. واين صليت .

 

****

 

       النخل البعلي .. ذكر بين عشرة نخلات .. الابل لكل ثلاثون ناقة .. والغنم لكل اربعون .. امم امثالنا .. واذا عندك ثلاثين ناقة .. كم من نفض سجاد .. ينتظر .

 

****

 

        صادف على طريق سفره جمجمة تدحرجها الرياح ، براح براري صحراوية شاسعة ، قرأ المكتوب على الجبين ” ولد في فاس .. ومات في مكناس .. وما طري وما يطرأ على ها الرأس ” .. تعجب ، وسأل نفسه .. ما عسى ما ينتظر هذه الجمجمة اكثر من دحرجة الرياح وسط قفار مجدبة ، فكر ان يسأل شيخ النجع  يوم وصوله ، حمل الجمجمة معه ، وضعها داخل المخلاة ، وواصل سيره

    ما ان وصل واطمأن على زوجته وابنائه وبقية الاهل .. قصد عشة الشيخ .. يسأله امرا جلب الحيرة في نفسه .. احتار الشيخ هو الاخر ، وطلب تفحص الجمجمة بنفسه .. هرع الرجل لإحضار الجمجمة ، ادخل يده بالمخلاة ، لم يجدها .. سأل الزوجة ، نظرت اليه باستياء .. كانت قد اعقبته ورأت ما يحوي المخلاة ، ساورها الظن بنية سحره لها ، رمت الجمجمة بتنور الخبز .. احترقت الجمجمة ، وصارت رماد .. هكذا عاد الرجل للشيخ الذي ينتظره .. ليقول له .. لقد تحققت مما كان ينتظر الجمجمة .. الحرق بالنار .

 

****

 

      تداعى الامل في الزواج بها .. وطالت سنوات الخطبة .. قال :

غزي القلية واقعدي في بيت امك .. عامك حرف ما لقيت بيش انضمك

****

وقال اخر

يام ضناي بديتي جدة .. وجهك صدى .. شبحك لين ايجيب الفده 

****

 

    عالم يتلصص على بعضه البعض .. لمحك عند نسابتك .. يتمم بالمثابة الام .. خلو الناس في حالها .. ذيب النسنس خير من ذيب الرقاد .

****

    احبت فيه كل شيء فيه .. روحة المرحة .. قلبه الحنون .. طيفه العابر كنسمة ربيعية .. خزرة لواحظه الوادعة الواثقة .. جنونه بها .. وجنونها به .. احبته .. واحببت كل شيء فيه .. واحبها حتى الثمالة ..  تزوجا .. وتحقق المراد والامل ..  صديقي هو الاخر عرسه كان يوم عرسنا .. ترافقنا سويا .. اربعتنا الى بلد اجنبي .. نقضي شهر العسل .. كنا نتحدث مع بعضنا اكثر مما نتحدث معهن .. في احدى المرات  .. مقهى فندقي رائع .. نحتسي قهوتنا سويا .. عبرت فتاتان .. فاتنتان  .. قفزت اعيننا سويا نحوهما .. تتبع دقيق .. نسينا من حولنا .. والتوت رقابنا سويا .. مالت مع ميلان اقدامهن .. واجسامهن .. حتى المشهد الاخير قبل ان تتوارى .. التفت كلانا للاخر مشدوها .. متحسرا  .. قال لي : ” له .. له .. يا حامد .. ما درنا في زماننا ” .. امضينا امسيتنا .. وكان كل شيء طبيعي .

   عدنا لحجرتنا الفندقية .. وما ان اقفل الباب .. زمت شفتيها .. رقبتك التوت حتى كدت تقع من الكرسي .. وماذا قصد عندما قال ” ما درنا في زماننا ” ؟ .. واعجبك قوله .. وابتسمت .

– لا ادري .. ربما قصد .. لكنني لا اوافقه .. ابتسمت بنوع من المجاملة .

– وماذا عن التفافة رقبتك كل هذه الالتفاتة ؟.. ابرر .. رأيته مشدوها لأمر ما .. سايرته النظر .. كنت اظن انه ينظر للقطار .. ومضت ليلتنا نكد .. لم انم مطلقا .. في الصباح الباكر .. كنت اول رواد المقهى الفندقي .. وجدته هو الاخر سبقني .. قلت له : ماذا فعلت بي ؟ .. كانت تنصت الينا . .. قال لي .. لا تشكيلي ابكيلك .. خرجت قبل قليل وتركتها .. لم انم ليلتي .. ماذا .. وكيف .. ونحن لا زلنا في شهر العسل .. فما عسانا غدا .. ليلة نكد .. كذبت بما يكفي ولم يسعفني .. اي عسل هذا ؟

– لا تنسى .. نحن السبب .. وزودناها حبتين .

 

****

 

        اهداني كتاب يخبئه جرده .. كنت ابحث عنه .. كتاب قديم .. حقق ونشر في العشرينات من القرن الماضي .. ومنع من التداول .. واعيد نشره مؤخرا .. عنوانه : ” عودة الشيخ الى صباه ” .. يشترط ان تتزوج فتاة في العشرين عندما تبلغ السبعين .. رحيق الصبايا ينعش القلوب .. اكسير الحياة .

        كلام حلو .. ليه لا .. تزوج ثاني وثالث .. لأجل الخلود .. والعمر شباب .. ومآرب اخرى .. كيف انت وثلاثة نسوة عمي سعد .. في خيار الخير .. و ” المرأ اللي تجيب ولد .. ردت راس مالها ” .. كتيبة محاربين .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *